
لهديل ضحكتك
لهديلِ ضحكتكِ اخضرارُ مسافةٍ
بينَ العيونِ العاشقاتِ عيونِي
ولصوتِكِ النبويّ موسيقى إذا
هطلَتْ عليَّ أصيرُ كالمجنونِ
ولأحمرِ الشفتينِ سرُّ غوايةٍ
يبستْ فداءَ الأحمرينِ غصونِي
كونِي امتلاءَ القلبِ بالأنثى إذا
راودتِ شكَّكِ في هدوء ظنوني
أنا كالميادينِ المُخيفةِ فارغٌ
منْ كلِّ داليةٍ تُثيرُ شجوني
مُتمرِّسٌ في الغَمزِ ثَمَّةَ حُلوةٌ
أهدتْ إليَّ تَفتُّحَ الليمونِ
كونِي كما أسلفتُ وانبثقي معي عِطرًا
بنفسجةً وحِضنًا … كُونِي
كونِي لي الوطنَ، البلادَ فإنَّني
واجهتُ فيكِ مواجعَ المطعونِ
محمد زياد شودب، شاعر سوري









