
دمك البلاد
قَالَتْ لَنَا يومًا: تَكَسَّرَ خافِقي
والمَوتُ مُنتظرٌ، وصمتُكَ واقِفُ
وعلى يديكَ غِوايتانِ
وأَنتَ مَنْ كذبُوا عَليكَ
تقاتلُوا وتآلفُوا
يبكِي التُرابُ
وأنتَ محضُ مُغامرٍ في الدَّمعِ
والمَنفَى فَناءٌ زاحِفُ
دمُكَ البلادُ
وفي وريدِكَ خُضرةُ الزَّمنِ الجَميلِ
وأَنتَ وحدَكَ نَازفُ
محمد زياد شودب، شاعر سوري









